انها لحظة الانهيار الأولى لعثمان على عكس كل توقعاتنا قد تغير كل شيء في الاعلان الرسمي 2 الثاني الخاص بالحلقة رقم 72 من مسلسل المؤسس عثمان حيث بدا عثمان منهارا تماما كانهيار الفشل المحدق الذي يبدو أنه لحقه في بيلاجيك

 بعد أن فشلت جهوده في استعادة أطفال القبائل من قبضة روغاتوس ظهر في الاعلان الثاني ام تبكي بحضن السيدة سالجان تطالبها باستعادة ابنها إليها كما بدأ احمد الب يتسائل بعد أن تم رض لضغوط كبرى سؤال منطقي حول كيفية نجاتهم من ما هم فيه من الذي سينقذنا الان هكذا تسائل أحمد الب باتت الإجابة على هذا السؤال من مسؤلية كومرال عبدول الذي حضر نفسه لدور جديد خارج نطاق الدراويش فتخفى في جلباب محاولا الوصول إلى براعم القبائل التركية لاعادتهم سالمين لديارهم في حين بدأ عثمان ضعيفا في وقت ما يصرخ في خيمته معبرا عن غضبه من حالة لاشئ

 التي وصل لها لم يستعد الأطفال كما لم ينقذ تورغوت بل تركه لروغاتوس من ناحية أخرى ايا نيكولا اعد خطة دقيقه مع غريغور داخل سوغوت بعد أن نقلوا النار الطائرة مع رجالهم إليها كما أن ميخال خوسس كان يحدث عثمان بلغة المنتصر واضح انه كان يحدثه بلغة القوة ربما يتعلق الامر