بعد انتهاء الموسم الثاني يزيد شعورنا بالحماس المملوء بالشوق للموسم الجديد من مسلسل المؤسس عثمان في كل يوم يمر علينا  فصبرنا حتى الآن انتظارا لبدء بث الحلقات على شاشات العرض التلفزيونية فكل الاخبار الواردة تبشرنا باقتراب العرض

على قدم وساق تجري تحضيرات الموسم الثالث بدأت بالحلقة 65 بظهور أحفاد الغازي أرطغرل قبل الحديث عن هذا نذهب لموضوع اخر أصبح موضوع الصحف التركية صباح اليوم انه دورسون الرجل الذي تركناه في بداية الحلقات الأولى پين يدي رجال ابو صوفيا مع صوفيا نفسها فقد غاب عن اذهان المشاهدين الا ان الصحف التركية أشارت إلى عودة دورسون الفقيه

فقيه دورسون كان في آخر مشهد له يرتدي زي راهب بالكنيسة حيث تم كشف أمره من قبل صوفيا الا ان صوفيا كانت منشفة مع ابيها عن الدولة البيزنطية فبعد ان انتهى دورهما أصبح دورسون طليقا ثم ذهب إلى أعماق الإمارات البيزنطية استقر هناك كراهب كما كان من قبل يجمع معلومات للاخيين لكنه لن يعود وحيدا إلى الكاي هذه المرة إنما سيعود معه اسم يمثل مفاجأة سعيدة كبرى للجمهور

تحدثت الصحافة عن اسما قويا يعود انه شقيق جوكتوغ القائد الفاتح كونور الب مساعد عثمان التاريخي ذهب بنا المخرج في الموسم الأول إلى قبره لكن لم يتم عرض جنازته لان المخرج سيكشف لنا ببداية الموسم الثالث ان الامر برمته كان خدعة من عثمان لجعل تخفي كونور بين الماغول أمرا سهلا فينتقم لما فعله الماغول باخيه كذلك ليستفيق جوكتوغ من تأثير بالغاي الان كونور سيعود قريبا برأس احد كبار قادة الماغول ثم ينضم لعثمان في فتوحات كبرى شارك فيها تاريخيا بفتحها