الثقافة والصحة والجمال
١٣ يناير ٢٠٢٢ ( 12 المشاهدات )
الإعلانات

ونا الرجل الا طفل صغير

كنا صغارا فكانت كلّ الكوابيس تزول بمجرّد أن ندخل في حضن أمهاتنا كانت دموعنا تتوقف بمجرّد حبّة حلوى أو شكولاطة كانت فضلات الأكل ألعاب نصنع بها سعادتنا وفرحتنا كانت أحقادنا تزول بكلمة واحدة passe كان خوفنا من الظلام يزول بمجرد إشعال المصباح كان حبّنا للغير بدون معيارِ مالٍ أو لونٍ أو قبيلة كانت بيوت جيراننا بلا أبوابٍ تُطرق كانت كلمات الحب منتشرة في المجتمع 

كنا أغنياء رغم فقرنا حيُّنا  ملعبُنا  مدرستُنا  مسجدُنا

قد كبرنا تحولت الكوابيس إلى حقيقة فلا حضن أمٍّ يُذهبها
أصبحت دموعنا تسيل ونحن نأكل الحلوى والشكولاطة أحقادنا لم تنفع في إزالتها الخُطب والمحاضرات أصبح خوفنا من النُّور أكثر من الظّلام أصبح للحبّ مقادير و للصَّداقة معايير أصبحت ألعابُنا ألعابُ موتٍ و كلُّ عالمنا هو ما نَمْلك من سيّارة أو بيتفيا ليت طفلنا الذيانتحار أصبحت كلمة كَرِهْت أكثر الكلمات انتشارًا للأسف أصبح بالدّاخل يخرج ونحن كبارًا فتزول الأحقاد من قلوبنا وتسقط الأقنعة التي أتعبتنا وتتعانق الأرواح بالأجساد فنتعاون فيما بيننا ويسأل بعضنا عن حال بعض ونتقاسم أعباء الحياة ليتحول الألم إلى أمل والتشاؤم إلى تفاؤل والسلبية إلى إيجابية و التعاسة إلى سعاد وبهجة

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

كن أنت فأنت بالفعل مميز كيف يكون المصلحجي القسم الثاني ونا الرجل الا طفل صغير خفاف الأيادي الكرام