الثقافة والصحة والجمال
١٣ يناير ٢٠٢٢ ( 18 المشاهدات )
الإعلانات

خفاف الأيادي الكرام

اهل الأيادي الخفيفة هم أولئك الأشخاص الذين سخرهم الله لنا ونحن لم ندرك قيمتهم في حياتنا دفعوا إلينا بكراسي منعتنا من السقوط و لم نعلم بوجودهم وواصلنا ارتشاف قهوتنا دون أن ندرك حجم السقوط الذي كان ينتظرنا لولا الله ثم وجودهم بالقرب منا


 فياترى ما مدى خطورة الامر لو كان هؤلاء أبعد عن المسافة التي وضعهم الله فيها ليدفعو لنا بالكرسي الذي منعنا من السقوط كم من شخص هو من كان سببا في ظهور ثمار شجرة نجاح غيره وهو لا يشعر به لأن وجوده كان زمن الحرث وتقليب الأرض و زرع البذر ولكن للأسف زمن الحصد وقطف الثمار غاب عن الأنظار وطمست آثار أقدامه ما أكثر الناجحين الذي كانو على وشك السّقوط في وحل الإحباط والإنهيار والفشل لولا وجود أمثال هؤلاء في حياتهم فكن أنت ممن يشارك في البناء لا الهدم و صناعة النجاح لا الفشل كن أنت الشمعة التي تضيء ولا تكن الشمعة التي تحرق كن العصا التي يتوكؤ عليها كل منكسر و شربة الماء التي يرتويها العطشان كن المظلة التي تحمي غيرها من حرقة الشمس في الصيف وقطرات الأمطار في الشتاء كن الجسر الذي يعبر منه من حيرتهم سبل الوصول إلى الطرف الثاني من الطريق كن ذكرى جميلة في صفحات من حولك تذكرها الأيام كن أنت من يستصلح تربة اليأس بالأمل و يغرس الورود في طريق الشوك والفشل و ينشر داخل المجتمع ثقافة الطمانينة

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

ونا الرجل الا طفل صغير الأفكار بين الموت والحياة افكار الفرق بين المصلحجي وتبادل المصالح كيف يكون المصلحجي القسم الثاني