الرياضة
١٣ يناير ٢٠٢٢ ( 8 المشاهدات )
الإعلانات

كيف يكون المصلحجي القسم الثاني

العلاقة والمصلحة كالشجرة وثمارها فلا يمكن للشجرة أن تعطيك الثمار إلا بسقيها ورعايتها ولا ينبغي إذا قطفت ثمارها وتوقف عطاؤها  أن نهملها أو نقطعها ومن صفات المصلحجي

أنه يجعل قيمة الشجرة عنده بقيمة ثمارها  فإذا قطف الثمار قطع الشجرة فالشجرة والثمرة عنده في مرتبة واحدة كما أن 
 المصلحة والعلاقة عنده في مرتبة واحدة فإذا انتهت المصلحة انتهت معها العلاقة تماما

فتراه يحذف رقم الهاتف من قائمته مثلا أو يتناسى الأسماء  ابداوالمعارف ولا يتعاهد سقي العلاقة بالسؤال والمواقف

من صفاته أيضا أنه لا يعترف بتبادل المصالح  فالمصلحة عنده تُؤخذ ولا تُعطى   وإذا احتجت منه شيئا  لا تجده في حاجتك ولو كان قادرا عليها فإياك أن تكون مصلحجيا  فالحياة دُوَل يوم لك ويوم عليك وكلنا يتقن الأنانية ولكن البطولة في قهر هذه النفس وأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك والحياة تبنى على المواقف وعلى الأخذ والعطاء فربّ كلمة تنفس بها عن مصاب غيرك تفعل في نفسه  مالا تفعله كنوز الدنيا  وربّ موقف خذلت فيه غيرك كان له من الأثر مالا تمحوه كنوز الدنيا فلا تكن كالأعمى الذي لما أصبح بصيرا أول شيء فعله هو رمي العصا التي قادته طيلة حياته إلى الطريق

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

احلام بددتها الدنيا القسم الثاني كن أنت فأنت بالفعل مميز القسم الثاني.. أفكار بين الموت والحياة! كيف يكون المصلحجي القسم الثاني