الرياضة
١٣ يناير ٢٠٢٢ ( 25 المشاهدات )
الإعلانات

كن أنت فأنت بالفعل مميز

صديقي كم هي كثيرة الأقنعة التي نلبسها لإرضاء الآخرين وما إن ينتهي اليوم حتى نجد أنفسنا في الأخير أن جل ساعاتنا ذهبت لإرضاء الغير وياليتهم يرضون عنّا


فقد نكون كلانا قد ارتدينا القناع فلا أنا فعلت ما يريحني ولا هو أبدى رأيه حقيقة فكم تمنيت أن أكون أنا وألبس الحذاء الذي كنت أرغب لبسه لما كنت صغيرا ولكني تركته حتى كبرت قدمي عليه وذلك لأنه لم يعجب أصدقائي كم تمنيت أن أكون أنا لما كنت أرغب في أن أقبل رأس أبي عند قدومه من العمل في وسط الحي وأمام أبناء الجيران

لكني لم أفعل لخوفي من استهزائهم وضحكهم علي كم تمنيت أن أكون أنا في أن أسامح من ظلمني وأن أصل من قطعني ولكني لم أفعل حتى لا أظهر أمام الغير بمظهر الأحمق الضعيف المهزوم 

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

احلام بددتها الدنيا القسم الثاني كيف يكون المصلحجي القسم الثاني كن أنت فأنت بالفعل مميز القسم الثاني.. أفكار بين الموت والحياة!